مكي بن حموش

7407

الهداية إلى بلوغ النهاية

على هذا تأكيدا ، وعلى قول الأول مفعولا به « 1 » . ثم قال أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ أي الخارجون عن طاعة اللّه ( عزّ وجل ) « 2 » . ثم قال لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ [ 20 ] أي لا يعتدلون في الجزاء وفي النعيم « 3 » . أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ أي الناجون مما حذروا . فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها أي : فكانت عقبى « 4 » الشيطان والإنسان : الخلود في نار جهنم . وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ أي : فالخلود في النار جزاء الظالمين « 5 » المنافقين « 6 » واليهود [ من « 7 » ] بني النضير ومن كان مثلهم . والنصب في " خالدين " والرفع سواء عند سيبويه ، لا يغلب النصب على الرفع لأجل تكرير الظرف « 8 » . ومذهب الفراء أن النصب أحسن ، لئلا يلغى الظرف مرتين « 9 » . وألزم سيبويه من اعتل بتكرير الظرف أن يجيز النصب في قوله " عليك زيد حريص عليك " فينصب حريص « 10 » لتكرير الظرف ، وهذا لا يجوز « 11 » . /

--> ( 1 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 43 . ( 2 ) ساقط من ع ، ح . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 403 . ( 4 ) ج : " عقبا " . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) ساقط من ج . ( 7 ) ساقط من ح . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 401 ، والبحر المحيط 8 / 250 . ( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 146 ، وإعراب النحاس 4 / 401 . ( 10 ) ع ، ج : " حريصا " . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 401 .